عباس الإسماعيلي اليزدي

406

ينابيع الحكمة

ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ « 1 » . « 2 » بيان : « فتهبّ » هبّت الرياح : هاجت وتحرّكت . « الحلّة » جمع حلل : كلّ ثوب جديد تلبسه أو الثوب الساتر لجميع البدن وهو من ثوبين . « يتعطّف » تعطّف بالثوب : ارتدى به . « لا يصلفن » صلفت المرأة عند زوجها : لم تحظ عنده ، وفي النهاية ج 3 ص 47 : . . . ومنه الحديث « لو أنّ امرأة لا تتصنّع لزوجها صلفت عنده » أي ثقلت عليه ولم تحظ عنده . [ 1451 ] 13 - عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى أدخلها ، ومحرمة على الأمم كلّها حتّى يدخلها شيعتنا أهل البيت . « 3 » [ 1452 ] 14 - عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء قال لي جبرئيل عليه السّلام : قد أمرت الجنّة والنار أن تعرض عليك ، قال : فرأيت الجنّة وما فيها من النعيم ورأيت النار وما فيها من العذاب ؛ والجنّة فيها ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ؛ وللنار سبعة أبواب ، على كلّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها . فقال لي جبرئيل عليه السّلام : اقرأ يا محمّد ، ما على الأبواب ، فقرأت ذلك . أمّا أبواب الجنّة فعلى أوّل باب منها مكتوب : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، لكلّ شيء حيلة وحيلة العيش أربع خصال : القناعة وبذل الحقّ

--> ( 1 ) - السجدة : 17 ( 2 ) - البحار ج 8 ص 126 ح 27 ( تفسير القميّ ج 2 ص 168 ) ( 3 ) - البحار ج 8 ص 143 ح 65